تجربة موقع سلة مع خالد: كيف ساعدنا العميل على اختيار العطر دون تجربته؟
أنا خالد، 32 سنة، وأعيش في جدة، وأدير متجرًا متخصصًا في العطور. عندما قررت التوسع في البيع أونلاين، في البداية قارنت بين سلة أو زد عشان أعرف أي منصة أقرب لطريقة شغلي، وفي النهاية اخترت سلة لأنها وفرت لي أساسًا جاهزًا لإدارة المنتجات والطلبات والدفع والشحن، وكنت متوقع إن أصعب خطوة هي إنشاء المتجر وإضافة المنتجات.
لكن بعد ما بدأت، اكتشفت إن المشكلة مو في وجود العطر على الموقع، بل في كيف أخلي العميل يفهمه ويختاره أونلاين من غير ما يجربه.
داخل المحل، العميل يقدر يشم العطر ويسأل ويقارن، أما أونلاين فكل قراره مبني على الصورة والوصف والمعلومات اللي قدامه. بدأت أراجع المنتجات وأضيف تفاصيل أكثر، لكن كل مرة كنت أحس إن المعلومات موجودة بدون ما يكون فيه مسار يساعد العميل فعلًا على الاختيار.
وقتها عرفت إني مو محتاج مجرد قالب شكله حلو، لكن كنت محتاج أحد يفهم طبيعة بيع العطور أونلاين ويقدر يحول تفاصيل المنتج إلى رحلة شراء واضحة. بدأت أبحث عن جهة متخصصة في تصميم وتطوير متاجر سلة، ومن هنا وصلت لزوس.
اللي شجعني أبدأ معهم إن التركيز ما كان على شكل المتجر فقط، لكن على تجربة العميل وطريقة وصوله للمنتج واتخاذ قرار الشراء.
كنت متوقع إن أول نقاش بيكون عن الألوان والبنرات، لكن الأسئلة كانت مختلفة، زي: عميلي يدخل يبحث عن إيش؟ كيف يفرق بين عطر وآخر؟ إيش المعلومات اللي تخليه يطمئن لاختياره؟ ووين ممكن يتردد قبل إتمام الطلب؟
وقتها فهمت إن المشكلة أكبر من تصميم واجهة جميلة.
بدأنا من صفحات المنتجات؛ نظمنا طريقة عرض النوتات العطرية والأحجام والمعلومات والصور بحيث تساعد العميل على المقارنة. وبعدها ظهرت مشكلة ثانية: حتى لو صفحة المنتج واضحة، هل العميل أصلًا قادر يوصل للعطر المناسب بسهولة؟
انتقلنا للتصنيفات وترتيب المنتجات، وحددنا المنتجات اللي لها أولوية في الظهور، ثم راجعنا رحلة العميل من دخوله المتجر حتى السلة والدفع.
وبعدها بدأنا نراجعها على الجوال. هنا ظهرت تفاصيل ما كنت منتبه لها بنفس الدرجة؛ صورة كبيرة أو معلومات كثيرة ممكن تبدو ممتازة على الكمبيوتر، لكنها تخلي التصفح أبطأ وأطول على شاشة صغيرة.
عشان كذا اشتغل فريق ZOS على وضوح الصور والأزرار وطريقة الانتقال بين الصفحات، مع ضبط العناصر البصرية بحيث نحافظ على إحساس الفخامة بدون ما تصير الصفحات ثقيلة.
اللحظة اللي غيرت نظرتي للمتجر كانت لما بدأت أشوفه كرحلة واحدة، مو مجموعة صفحات:
العميل يكتشف العطر، يفهمه، يقارن بين الخيارات، يطمئن لاختياره، ثم يكمل الطلب.
وبعد تطوير المتجر، بدأت ألاحظ الفرق: العملاء يوصلون للمنتجات بسهولة أكبر، ورحلة الشراء صارت أوضح، ومع الوقت بدأ التطوير ينعكس على الطلبات والمبيعات. وبالنسبة لي، النتيجة ما كانت مجرد متجر شكله أفضل؛ صار عندي متجر أسرع، وتنظيم أوضح للمنتجات، وتجربة شراء تخدم طريقة بيع العطور فعلًا.
وهذا خلاني أفهم إن المبيعات الجيدة ما ترجع لعنصر واحد. سرعة الموقع لها دور، والتصميم له دور، وطريقة عرض المنتج وتنظيم التصنيفات وسهولة الشراء كلها تفاصيل تشتغل مع بعض.
أكثر شيء خرجت به من تجربتي مع زوس إن سلة وفرت لي الأدوات الأساسية للمتجر، لكن طريقة تنظيم التصميم والمنتجات ورحلة العميل هي اللي حولت المتجر من مجرد مكان لعرض العطور إلى تجربة تساعدني فعلًا على البيع.
تجربة موقع سلة مع نورة: أسئلة العميلات كشفت لي إن متجري محتاج يتغير
“نورة، وين ألاقي المنتج اللي نزلتيه أمس؟”
كنت أقرأ الرسالة على جوالي وأفتح المتجر عشان أرسل لها الرابط، وبعدها بفترة قصيرة وصلتني رسالة ثانية من عميلة تسألني عن الفرق بين منتجين للعناية بالبشرة.
أنا نورة، عمري 29 سنة، من المدينة المنورة، وأدير متجرًا على سلة متخصصًا في مستحضرات التجميل والعناية. بالبداية كنت أتعامل مع هالأسئلة بشكل طبيعي؛ عندي منتجات كثيرة، ومن الطبيعي إن العميلات يسألون.
لكن مع تكرار نفس النوع من الرسائل، بدأت أفكر: إذا المنتجات والمعلومات موجودة داخل المتجر، ليه العميلة تحتاج ترجع لي عشان تعرف وين تروح أو وش تختار؟
فتحت المتجر وبدأت أدور على نفس المنتج بالطريقة اللي ممكن تستخدمها عميلة داخلة لأول مرة. تنقلت بين أكثر من قسم، ورجعت للصفحة الرئيسية، وهنا بدأت أفهم المشكلة.
المتجر كان شغال، والطلبات توصل، والدفع والشحن جاهزين، لكن مع زيادة منتجات المكياج والعناية والشعر والعطور، صارت الخيارات أكثر، وما كان فيه مسار واضح يساعد العميلة تختار بينها بسهولة.
حاولت أعالج الموضوع بنفسي. دخلت لوحة التحكم، وأضفت بنرات لبعض المنتجات، وأبرزت الجديد والعروض، وزدت المعلومات في بعض الصفحات. كنت أتوقع إن كذا الوصول بيصير أسهل، لكن الأسئلة استمرت، وأحيانًا كنت أحس إني أضيف عناصر أكثر من غير ما أحل أصل المشكلة.
وقتها سألت شخصًا أعرفه سبق وطوّر متجره وكانت تجربته جيدة، ولما شرحت له وش قاعد يصير رشح لي زوس.
لما بدأت أشتغل معهم، شاركتهم الأسئلة اللي كانت توصلني من العميلات بدل ما أرسل لهم قائمة تعديلات على التصميم. ومن هالأسئلة بدأنا نعرف وين تتعطل رحلة العميلة داخل المتجر.
سؤال مثل: “وين ألقى المنتج؟” خلانا نراجع التصنيفات وطريقة التنقل بينها، والحيرة بين أكثر من منتج خلتنا نراجع المعلومات الموجودة في صفحات المنتجات عشان يكون الفرق بينها أوضح.
ومع المنتجات الجديدة والعروض، ساعدنا إعادة ترتيب المنتجات في موقع سلة على إعطاء الأولوية للمنتجات اللي تحتاج تظهر أول، بدل ما نحاول نعرض كل شيء في الصفحة الرئيسية بنفس الوقت.
بالتدريج تغيرت نظرتي للصفحة الرئيسية؛ ما عادت مكان أحاول أعرض فيه أكبر عدد ممكن من المنتجات، صارت نقطة بداية تساعد العميلة تعرف وين تروح.
ورجعنا نختبر الرحلة على الجوال، لأنه نفس المكان اللي بدأت منه المشكلة من الأساس. راجع فريق ZOS ترتيب العناصر ووضوح الصور والأزرار وسهولة الانتقال من القسم للمنتج، بحيث ما تضطر العميلة تمر على محتوى كثير قبل ما توصل للي تدور عليه.
حتى صفحات المنتجات نفسها صارت أوضح؛ لأن عميلة مستحضرات التجميل والعناية ما تحتاج صورة وسعر وبس، تحتاج تعرف استخدام المنتج وخياراته والمعلومات اللي تساعدها تحدد إذا كان يناسب احتياجها أو لا.
التجربة خلتني أفهم إن خطوات إنشاء متجر في سلة تجهز المتجر للبيع، لكن تنظيم المنتجات والمعلومات وطريقة انتقال العميلة بينها هو اللي يخلي تجربة الشراء أسهل فعلًا.
بعد التطوير، بقي عندي تقريبًا نفس عدد المنتجات، لكن طريقة الوصول لها اختلفت. الأقسام المهمة صارت أوضح، والعروض والجديد أخذوا مكانهم من غير ما يشتتون باقي الرحلة، وصار كل جزء في المتجر يساعد العميلة تتقدم خطوة باتجاه المنتج اللي تدور عليه.
بالنسبة لي، صار عندي متجر أكثر تنظيمًا وأسهل في التصفح، بدل ما أضطر أعالج كل مشكلة بإضافة بنر أو تعديل منفصل.
وأكثر شيء تغير عندي بعد التجربة إني صرت أتعامل مع أسئلة العميلات بطريقة مختلفة. لما يتكرر سؤال، ما أفكر بس: “وش أرد عليها؟”، صرت أسأل نفسي: هل المفروض المتجر يجاوب عن هالسؤال قبل ما تضطر العميلة تسألني؟
وهذا كان أهم فرق في تجربتي مع زوس؛ بدل ما يكون عندي متجر مليان منتجات وبس، صار عندي مسار أوضح يساعد العميلة تكتشف المناسب لها، وتقارن بين الخيارات، وتوصل للشراء بسهولة أكبر.
تجربة موقع سلة مع سلمان: لما اكتشفت إن نشاط الخدمات يحتاج أكثر من متجر على سلة
قبل بداية الصيف بأسابيع، كنت أراجع استعدادنا للخدمات اللي يزيد عليها الطلب مع دخول الموسم. بالبداية كنت أستخدم سلة لعرض خدمات الصيانة والتنظيف واستقبال الطلبات، وكانت مناسبة لطريقة شغلي وقتها. لكن مع الوقت أضفت خدمات أكثر، وبدأت أفكر أكثر في المحتوى والظهور في Google، وحسيت إن احتياجي من الموقع نفسه بدأ يتغير.
أنا سلمان، عمري 42 سنة، من الدمام، وأدير شركة متخصصة في صيانة وتنظيف وتركيب المكيفات. بدأت تجربة موقع سلة لأني كنت أحتاج حل سريع أعرض من خلاله الخدمات وأستقبل الطلبات، وبالبداية كان هذا كافي لطريقة شغلي.
واستفدت وقتها من مميزات موقع سلة في سهولة تجهيز الخدمات واستقبال الطلبات وإدارة العمليات الأساسية من مكان واحد، لكن مع توسع النشاط وإضافة خدمات جديدة بدأت احتياجاتي من الموقع تتغير.
صار عندي تنظيف وصيانة وتركيب وفريون وعقود للشركات، وكل خدمة لها عميل مختلف وأسئلة مختلفة وطريقة بحث مختلفة.
قبل موسم الصيف تحديدًا، كنت أبي أركز أكثر على الظهور في Google؛ لأن العميل اللي يتعطل عنده المكيف غالبًا يبحث عن الخدمة اللي يحتاجها مباشرة، مثل “تنظيف مكيفات بالرياض” أو “صيانة مكيف سبليت”، وما عنده وقت يتصفح موقع كامل عشان يعرف إذا كنا نقدمها أو لا.
بدأت أحاول أرتب المحتوى داخل الموقع وأضيف تفاصيل أكثر لكل خدمة، لكن مع كل إضافة كنت أحس إني أحاول أتعامل مع نشاط خدمات كامل بنفس طريقة عرض المنتجات في متجر إلكتروني.
هنا بدأت أسأل نفسي إذا سلة ما زالت الخيار الأنسب للمرحلة اللي وصل لها النشاط. قرأت عن عيوب موقع سلة وحدود التخصيص، وفكرت أكثر من مرة: أكمل وأحاول أطور الموجود، أو أنقل لموقع مستقل قبل ما يكبر النشاط أكثر؟
كنت تقريبًا حاسم إني أبي موقع جديد، وبدأت أتواصل مع شركات تطوير مواقع عشان أعرف التكلفة والخطوات. لما وصلت لزوس عن طريق Google، دخلت وأنا طالب موقع خدمات يكون بديل لسلة، لكن اللي صار إننا ما بدأنا باختيار التصميم أو التقنية.
بدأنا بطريقة شغلي.
وش الخدمات اللي عليها أكبر طلب؟ هل العميل فرد أو شركة؟ كيف يبحث عن الخدمة؟ وش المناطق اللي نخدمها؟ ووش يحتاج يعرف قبل ما يطلب الصيانة أو يتواصل معنا؟
بعد مراجعة النشاط والموقع، اتضح إن التحدي مو مجرد شكل أو صفحة ناقصة نقدر نضيفها للموجود. احتياجي صار قائم على تنظيم كل خدمة بشكل أوضح، وبناء محتوى حول طريقة بحث العملاء، والتوسع في صفحات جديدة مع نمو النشاط. وهذي كانت مختلفة عن الطريقة اللي بدأ عليها الموقع في المرحلة الأولى.
وقتها اتفقنا إن الحل الأنسب مو إننا نستمر في إضافة عناصر فوق نفس الهيكل، لكن نبني موقع خدمات مستقل مع زوس يكون من البداية منظم حول طريقة بحث العميل عن الخدمة وطريقة نمو النشاط.
بدأنا نقسم الخدمات الأساسية بدل ما تكون كلها مجمعة في مكان واحد. صار للصيانة مسارها، وللتنظيف محتواه، وللتركيب تفاصيله، مع إمكانية تقديم خدمات الشركات بطريقة تختلف عن العميل اللي يدور على فني لبيته.
واهتم فريق زوس إن كل صفحة تجاوب عن الأسئلة اللي ممكن تدور في بال العميل: وش تشمل الخدمة؟ متى أحتاجها؟ كيف أطلبها؟ ووش الخطوة اللي بعدها إذا كنت أبي أحجز أو أستفسر؟
وفي نفس الوقت، اتبنى الموقع بطريقة تكون أوضح لمحركات البحث؛ من تنظيم عناوين الصفحات والمحتوى والروابط بينها، إلى الاهتمام بسرعة التحميل وتجربة الجوال والبنية التقنية اللي نقدر نبني عليها محتوى جديد مع الوقت.
الجوال كان مهم جدًا بالنسبة لي؛ لأن العميل اللي المكيف عنده متعطل غالبًا ما راح يجلس يقارن بين مواقع لفترة طويلة. يدخل من جواله، ويبي يعرف بسرعة: هل نقدم الخدمة؟ وهل نخدم منطقته؟ وبعدها يتصل أو يرسل طلب.
عشان كذا صارت أزرار التواصل وطلب الخدمة واضحة، والمعلومات المهمة أقرب للعميل بدل ما يضطر يدور عليها داخل الصفحة.
مع إطلاق الموقع الجديد، صار عندي شيء كنت أفتقده قبل: بنية أقدر أوسع عليها خدمات الشركة والمحتوى والـSEO بدون ما أحاول أركب كل احتياج جديد على طريقة العمل القديمة.
وبدأنا مع الوقت نلاحظ إن صفحات الخدمات صارت تجذب زيارات من البحث وتوصل لعملاء يبحثون أصلًا عن الخدمة، بدل ما يكون الاعتماد كله على وصول العميل من إعلان أو معرفة سابقة بالشركة.
أكثر شيء تغير عندي بعد التجربة مع زوس إني فهمت إن السؤال الأهم اللي كان يدور في بالي هو: “وش نوع الموقع اللي يخدم طريقة شغلي وخطة نموي من الأساس؟”
وهذا أكثر شيء طمني في التعاون مع زوس؛ ما كان الهدف إنهم يخلوني أكمل على سلة أو ينقلوني منها لمجرد الانتقال، لكن إننا نفهم احتياج النشاط أول، ونختار الحل اللي يخدمه فعلًا في المرحلة اللي وصل لها.
تجربة موقع سلة مع فهد: ليه كنت أبيع من الإعلانات ومنتجاتي ما تجيب زيارات من جوجل (Organic)؟
أنا فهد، 35 سنة، وأدير متجرًا متخصصًا في قطع غيار وإكسسوارات السيارات، وبدأ نشاطي من الصناعية القديمة بالرياض قبل ما أتوسع أكثر في البيع أونلاين.
مع توسع المتجر وزيادة عدد القطع، بدأت أحس إن اعتمادنا على الإعلانات صار أكبر من اللي أبغاه. المبيعات موجودة، لكن كل ما كبر المتجر زادت الحاجة للإنفاق عشان نوصل لعملاء جدد، وكنت أبغى جوجل يكون له دور أكبر في وصول العملاء للمنتجات اللي يبحثون عنها أصلًا.
بالنسبة لي، المتجر كان شغال بشكل طبيعي؛ العميل يحدد نوع السيارة والموديل وسنة الصنع، وتظهر له القطع المناسبة. لكن لما بدأت أفكر في زيادة الزيارات القادمة من البحث، ما كنت أعرف إذا ضعف الظهور سببه المحتوى، أو إعدادات المتجر، أو شيء تقني ما أشوفه وأنا أتصفح الموقع.
وقتها بدأت أبحث عن جهة تقدر تراجع المتجر من ناحية السيو والتطوير مع بعض، بدل ما أعالج كل جزء بشكل منفصل، إلى أن وصلت إلى زوس وبدأت التعاون معهم.
أول خطوة كان مراجعة المتجر بالكامل: صفحات المنتجات والتصنيفات، والمحتوى والكلمات المستهدفة، وطريقة الفهرسة، وهيكل الروابط، إلى جانب التخصيصات البرمجية الموجودة في المتجر.مو مجرد تغير شكله لآخر جميل
وهنا بدأت تظهر أكثر من مشكلة.
في جانب هيكل الروابط URL Structure، ظهرت داخل بعض التخصيصات روابط غير مناسبة لمحركات البحث، وصفحات متشابهة أو مكررة، وبعض Query Parameters والفلاتر كانت تنتج أكثر من نسخة لنفس المحتوى. وفي حالات ثانية، كانت صفحات الفلاتر قابلة للفهرسة رغم إننا ما نحتاجها تظهر في نتائج البحث.
وشرح لي الفريق إن وجود أكثر من رابط يوصل لنفس المحتوى ممكن يصعّب على جوجل تحديد الصفحة الأساسية اللي المفروض يعتمدها ويظهرها؛ لذلك راجعوا إشارات Canonical وآلية Canonicalization وهيكل الروابط وإشارات الفهرسة ضمن الإمكانيات المتاحة داخل سلة.
لكن المشكلة ما كانت في الروابط فقط. بعض التخصيصات الموجودة في المتجر كانت تعتمد بشكل كبير على JavaScript في عرض المنتجات والعناصر، وهنا ظهرت تحديات مرتبطة بالـ Rendering؛ من اكتشاف المحتوى وروابط التنقل وتحميل المنتجات، إلى قدرة الــــ Crawlers على قراءة بعض العناصر والوصول لها بالشكل المطلوب.
أنا كصاحب متجر ما كنت أشوف هالمشاكل؛ بالنسبة لي الصفحة تفتح، والمنتجات تظهر، وشكل المتجر وتجربة العميل تبدو طبيعية. لكن فريق زوس شرح لي إن نجاح واجهة المتجر قدام العميل ما يعني بالضرورة إن جوجل يقدر يقرأ ويكتشف كل عناصرها بنفس الطريقة. بدأ فريق زوس يعالج كل جانب حسب سببه؛ من المحتوى والفهرسة وهيكل الروابط إلى التخصيصات البرمجية وطريقة تحميل العناصر، مع الحفاظ على الفلاتر واختيار السيارة والموديل لأنها أساسية لتجربة العميل.
وبعد تنفيذ التعديلات، بدأنا نتابع أثرها على فهرسة الصفحات والزيارات العضوية أو الطلبات القادمة من جوجل.
التجربة خلتني أفهم إن السيو مو كلمات ومحتوى فقط؛ هيكل الروابط، وال Canonical، وال JavaScript وال Rendering ممكن يكون لها تأثير مباشر على فهم جوجل للمتجر. وهذا أكثر شيء استفدت منه مع زوس: عالجوا المشكلة من المحتوى إلى البرمجة داخل الحدود اللي تسمح بها سلة.
تجربة موقع سلة مع زوس: لكل مشروع تجربة تناسب احتياجاته
تختلف تجربة موقع سلة من مشروع لآخر، ومع ZOS كأفضل شركة تصميم مواقع فى السعودية تحصل على متجر أو بناء موقع إلكتروني مصمم ومطور بما يناسب طبيعة مشروعك واحتياجات عملائك ومرحلة نموك.